.
.
طواف ..!
.
.
.
مضت في الرصيفِ البعيدِِ تنادي على الذنبِ ..
من قال للعطرِ إن الطواف بكعبتِها لاثوابَ له غير رائحة الياسمينْ ..!
كنتُ واعدتها أن أمرّ بها دون أن تدرك الشمسُ نظّارتيْ ..
كنتُ على وشكِ الانتهاءِ من الموتِ .. كان الرصيفُ المؤدي إليها بلونين .. كانَ يدسّ الدبابيس في غفلةِ العابرين ..! ... [المزيد من التفاصيل]